ــ أنَّها تكون ظرفًا مبنيًا على السكون, في محل نصب على الظرفية لما مضى من الزمن في أكثر استعمالاتها,
ويقل أن تكون للمستقبل, تلازم الإضافة للجملة الاسمية نحو:چ ? ? ? ? ? پ پ چ) [1] (.
وقد تضاف إلى جملة فعليه غير شرطية فعلها ماضٍ لفظًا ومعنىً, نحو: (چ ? ہ ہ ... ہ ہ چ) [2] (.
أو فعلها مضارع لفظًا لا معنىً, نحو قوله: چ ? ? ? ... ? ? پ پ چ) [3] (.
ــ وقد تكون حرفًا غير عامل بمعنى لام التعليل, كقوله تعالى: چ ? ? ... ژ ژ ڑ ڑ ک چ) [4] (, فإذ هنا حرف يفيد التعليل.
ــ وقد تكون زائدة للمفاجأة تأتي بعد (بين) المتصلة بـ ألف أو ما زائدتين ويليها الموجب نحو:
وبينما نحن في أمن وفي دعةٍ ... إذ جاءنا من رسول الدهر إيعادُ.
فلو لم تكن زائدة لكانت مضافةً إلى (جاءنا) وهذا الفعل هو ناصب (بين) وحينئذٍ يعمل المضاف إليه فيما ... قبل المضاف, وهذا ممتنع فتعين أن تكون زائدة.) [5] (.
(1) سورة الأنفال, آية: 26.
(2) سورة البقرة, آية 124.
(3) سورة البقرة, آية: 127.
(4) سورة الزخرف, آية: 39.
(5) المعجم الوافي في أدوات النحو العربي, مرجع سابق, ص 33 ــ 34.