"ذهب بعض المتأخرين كابن مالك أنَّ (إذ) يكون ظرفًا لما يستقبل من الزمان بمعنى إذا, واستدلوا بقول الله تعالى"چ ? ? ? ? ? ? چ) [1] (."وبآياتٍ أخر."
وذهب أكثر المحققين إلى أنَّ إذ لا تقع موقع إذا، ولا إذا موقع إذ, وهو الذي صححه المغاربة، وأجابوا عن هذه الآية ونحوها، بأنَّ الأمور المستقبلة لما كانت في إخبار الله، تعالى، متيقنة مقطوعًا بها عبر عنها بلفظ الماضي, وبهذا أجاب الزمخشري، وابن عطية، وغيرهما") [2] (."
وقد تكون بمعنى (قد) , وجُعلت (إذ) في قوله تعالى چ ? ? ?چ) [3] (, بمعنى قد, وهذا ضعيف.
وهي في الآية: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب,"متعلق بمحذوف تقديره اذكر يا محمد لقومك عساهم يتعظون بها ويعتبرون بما آل اليه مصير أولئك الأقوام الذين جنحوا الى المكابرة والتعنت ولجئوا الى اللجاج والسفسطة التي لا طائل تحتها، وجملة نادى في محل جر بإضافة الظرف إليها") [4] (.
2)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ) [5] (.
(سنين) : ظرف زمان (مفعول فيه) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
" (سنين) لفظٌ ملحقٌ بجمع المذكر السَّالم؛ لأنَّه من جموع التكسير من الثلاثي المحذوفة لامه والمعوض عنها هاء التأنيث؛ لأنَّ المفرد منه سنة، وأصلها سنو أو سنه أي لامها واو أو هاء؛ لِقولهم: سنوات وسنهات") [6] (.
(1) سورة غافر, آية:71.
(2) الجنى الداني, مرجع سابق, ص:188.
(3) سورة البقرة, آية:30.
(4) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 391.
(5) سورة الشعراء, آية: 18.
(6) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك, مرجع سابق, 1/ 75.