وقال أبو الحسين النوري: من رأيته يدعي مع الله حالة تخرجه عن حد العلم الشرعي فلا تقربن منه.
وقال محمد بن الفضل البلخي: ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون ويعملون بما لا يعلمون ولا يتعلمون ويمنعون الناس من التعلم
هذا ما قال وهو وصف صوفيتنا اليوم عياذا بالله
وقال: أعرفهم بالله أشدهم مجاهدة في أوامره وأتبعهم لسنة نبيه.
وقال شاة الكرماني: من غض بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشبهات وعمر باطنه بدوام المراقبة وظاهره بإتباع السنة وعود نفسه أكل الحلال لم تخطاء له فراسه.
وقال أبو سعيد الحراز: كل باطن يخالفه ظاهر فهو باطل.
وقال بندار بن الحسين: صحبة أهل البدع تورث الإعراض عن الحق.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"والترك الراتب سنة كما أن الفعل الراتب سنة بخلاف ما كان تركه لعدم مقتضٍ أو فوات شرط أو وجود مانع وحدث بعده من المقتضيات والشروط وزوال المانع ما دلت الشريعة على فعله حينئذٍ كجمع القرآن في المصحف وجمع الناس في التراويح على إمامٍ واحدٍ وتعلم العربية وأسماء النقلة للعلم وغير ذلك مما يحتاج إليه في الدين بحيث لا تتم الواجبات أو المستحبات الشرعية إلا به، وإنما تركه الرسول $ لفوات شرطه أو وجود مانع، فأما ما تركه من جنس العبادات مع أنه لو كان مشروعًا لفعله أو أذن فيه ولفعله الخلفاء بعده والصحابة فيجب القطع بأن فعله بدعة وضلالة ويمتنع القياس في مثله ... وهو مثل قياس صلاة العيدين والاستسقاء والكسوف على"