فهرس الكتاب
سنن رسوله@ أنه حذر أمته ذلك، قيل له: نعم، وواجب عليك أن تسمعه، وتحذر الفرقة، وتلزم الجماعة، وتستعين بالله العظيم جل جلاله على ذلك. [1]
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ $ خَطًّا، ثُمَّ قَالَ:"هَذَا سَبِيلُ اَللَّهِ"، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَقَالَ:"هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ"، وَقَرَأَ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ. اَلْآيَة. [2]
وعن أبي وائل قال: قال: عبدالله >: إن هذا الصراط محتضر يحضره الشياطين، ينادون، يا عبد الله هلم هذا الصراط، ليصدوا عن سبيل الله تعالى، فاعتصموا بحبل الله تبارك وتعالى، فإن حبل الله عز وجل هو كتاب الله جل وعلا.
وعن النواس بن سمعان، عن رسول الله @ قال: ضرب الله مثلا: صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتوحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط المستقيم جميعًا ولا تفرقوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال له: ويحك، لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط: الإسلام، والسوران: حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله، والداعي من فوق الصراط: واعظ الله في قلب كل مسلم. [3]
وعن جابر > قال: كنا عند النبي @ فخط خطًا، وخط خطين عن يمينه،
(1) الشريعة (ص 5) .
(2) أخرجه أحمد، والنسائي، والدارمي، وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح، والتوسل، وتخريج الطحاوية.
(3) صحيح الجامع رقم (3887) ، وصحيح الترغيب، ومشكاة المصابيح.