فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 411

من المعلوم من الدين بالضرورة أن الدعاء لا يكون إلا لله والاستغاثة لا تكون إلا بالله سبحانه وتعالى، والدعاء هو طلب من الله تعالى لقضاء الحوائج فلا يكون ذلك الطلب إلا من الله تعالى. ومع ذلك نرى بعض الناس هداهم الله يستقبلون القبر ويستدبرون الكعبة بحيث يكون القبر أمامه والكعبة خلف ظهره ويدعوا الأموات من الأنبياء والصالحين وغيرهم، وهذا فعل شنيع ومذموم ويؤدي للكفر والخروج من الملة إن اعتقد ذلك والعياذ بالله.

والصحيح عدم استقبال القبر ولا الدعاء عنده بل القبور تزار فقط للعبرة والسلام على أهلها والدعاء لهم، كما ثبت ذلك في السنة المطهرة.

30 -إلصاق البطن أو الظهر بجدار القبر الشريف أو التمسح به.

كذلك إلصاق البطن أو الظهر بجدار القبر أو التمسح به لا يجوز، بل هو جهل وضلال، وهذا كله من الأمور التي حذر منها الشارع الحكيم أشد التحذير، والشافي هو الله، والرازق هو الله سبحانه، والذي يقضي الحوائج هو الله تعالى، فالله جل في علاه هو رب السموات والأرض وهو المدبر لها، وكل الخلق فقراء له.

31 -إرسال الرقاع فيها الحوائج إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

من الناس من يكتب على ورقة بعض الأمور من الرزق أو الشفاء وما شابه ذلك ويرسلها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويرميها على قبره!، فليعلم كل من يعمل هذا العمل بأنه شرك وجهل وضلال، وهو مخالف لكتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - حيث أن هذه الأمور لا يقدر عليها إلا رب السموات والأرض فهو الرازق وهو الشافي وهو القادر سبحانه وتعالى، كما ذكرنا آنفًا.

15 -النهي عن الحلف بغير الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت