سَيَقُولُ الذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلكَ كَذَّبَ الذِينَ مِنْ قَبْلهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُل هَل عِنْدَكُمْ مِنْ عِلمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ
القرآن الكريم سورة الأنعام: 148
(وَقَالَ الذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلكَ فَعَلَ الذِينَ مِنْ قَبْلهِمْ فَهَل عَلَى الرُّسُل إِلا البَلاغُ المُبِينُ
القرآن الكريم سورة النحل: 35
غير أنهم يعتقدون في كتابهم الكائن حتى الآن أنه معصوم من التحريف، وأنه بجميع ما فيه جاء من مصدر سماوي محض، وأن الله بين فيه أسماءه وأوصافه وأفعاله وتشريعاته وما أحدثه في الأمم الغابرة.
ويعتقدون أن الله واحد مثلث، وأن وحدانية الله جامعة لثلاثة ذوات منفصلة عند بعضهم، أو متصلة متقلبة متغيرة متلونة عند آخرين، وهم أب وابن وروح قدس.
ويعتقدون أيضا أن العلاقة بين الله والناس في الكتاب المقدس قامت على المحبة، وأن الله هو نفسه الوصف المسمى محبة، أو كما يقولون: الله محبة، فهو يحب كل البشرية رغم خطيئة الإنسانية، فالله يحب الناس جميعا محبة بلا حدود، فيحب الكافرين كمحبته للمؤمنين سواء بسواء وبلا قيود، وأن الله أعد طريقة مثلى لتوبة العصاة من الذنوب، تتمثل في صلب ولده يسوع أمام أعين الجموع وقتله مسمرا على الصليب، هذا على اعتقاد بعضهم.
أو أن الله سبحانه نزل بنفسه متجسدا في صورة ابنه وولده ليسلم نفسه لأعدائه الذين هم في الأصل أحباؤه ليقتلوه على الصليب، هذا على اعتقاد البعض الآخر.