فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 809

وما من عاقل على الإطلاق ينظر إلى ما جمعناه في هذا القسم ويقارن بين تلك المواضع العديدة بغض النظر عن كونه ينتمي إلى الديانة النصرانية أو الديانة الإسلامية، ومهما كانت معاييره في تقرير النبوة والرسالات السماوية، فإن كان منصفا سيقول بلا تردد: شتان ثم شتان، ولذلك عنونا لهذه المواضع جميعها بعنوان (ثم شان) على اعتبار نتائج المقارنات على أضعف التقديرات.

وقد التزمنا في تلك الدراسة التطبيقية التي تناولها هذا القسم منهجا استقرائيا لثلاث نسخ من الكتاب المقدس باللغة العربية ثم نقارنها بمواضع الوحي الذي ورد في القرآن وثبت في السنة النبوية، وقد اكتفينا بتلك النسخ لأن موضوع المقارنة يكتمل من خلالها في كل شتان نذكره.

وليس لنا أي تعليق يذكر غير ثبت المرجع والمصدر بأمانة علمية في مواضع المقارنة لكل شتان، فهذا القسم بحث تطبيقي دون تعليق، أو دون توجيه مسبق منا يؤثر على إعمال الأذهان، وإنما نترك الحكم والتعليق لضمير القارئ وعقله وحكمته، ومدى صدقه مع نفسه وفطنته، وهو بالخيار في اختيار ما يدين به لربه ومدى مسئوليته عن قوله وفعله.

وقد التزمنا في هذا القسم منهجا تبدوا معالمه على النحو التالي:

7 -ذكر النصوص التي وردت في نسخ الكتاب المقدس التي اعتمدنا عليها والمتعلقة بمواضع المقارنة في كل شتان مع تخريج كل نص عقب وروده مباشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت