وَبِالحَقِّ أَنْزَلنَاهُ وَبِالحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلنَاهُ تَنْزِيلًا. قُل آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الذِينَ أُوتُوا العِلمَ مِنْ قَبْلهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ للأَذْقَانِ سُجَّدًا. وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا. وَيَخِرُّونَ للأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا
القرآن الكريم سورة الإسراء: 105 - 109
روى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دعائه: (اللهُمَّ اجْعَل فِي قَلبِي نُورًا،، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلفِي نُورًا، وَاجْعَل لي نُورًا) [1] .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد.
وكتبه
أ. د / محمود عبد الرازق الرضواني
القاهرة في الثامن عشر
من شهر ربيع الآخر لعام ألف وأربعمائة وتسعة وعشرين
من الهجرة النبوية
القسم الأول
الدراسة النظرية للتعريف
بالأحوال النبوية والكتب الإلهية
(1) ... صحيح البخاري 5/ 2327 (5955) .