وفي نسخة ثالثة للكتاب المقدس تغير فيها النص عن النصين السابقين في بعض مواضعه كما يلي: (وَتَابَعَ يَعْقُوبُ رِحْلَتَهُ حَتَّى وَصَلَ أَرْضَ حَارَانَ. 2 وَتَطَلعَ حَوْلَهُ فَشَاهَدَ بِئْرًا فِي الحَقْل، تَرْبِضُ عِنْدَهَا ثَلاَثَةُ قُطْعَانِ غَنَمٍ، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْقُونَ القُطْعَانَ مِنْ تِلكَ البِئْرِ. وَكَانَ الحَجَرُ الذِي عَلَى فَمِ البِئْرِ كَبِيرًا، 3 فَكَانَ رُعَاةُ جَمِيعِ القُطْعَانِ يَجْتَمِعُونَ هُنَاكَ، وَيُدَحْرِجُونَ الحَجَرَ عَنْ فَمِ البِئْرِ وَيَسْقُونَ الغَنَمَ. ثُمَّ يَرُدُّونَ الحَجَرَ إِلَى مَوْضِعِهِ عَلَى فَمِ البِئْرِ. 4 فَقَالَ لَهُمْ يَعْقُوبُ: «يَاإِخْوَتِي مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟» فَأَجَابُوا: «نَحْنُ مِنْ حَارَانَ» . 5 فَسَأَلَهُمْ: «أَتَعْرِفُونَ لاَبَانَ بْنَ نَاحُورَ؟» فَأَجَابُوا: «نَعْرِفُهُ» . 6 فَقَالَ لَهُمْ: «أَهُوَ بِخَيْرٍ؟» . فَأَجَابُوهُ: «هُوَ بِخَيْرٍ، وَهَا هِيَ رَاحِيلُ ابْنَتُهُ مُقْبِلَةٌ مَعَ الغَنَمِ» . 7 فَقَالَ لَهُمْ: «هُوَذَا النَّهَارُ مَازَالَ طَوِيلًا، وَلَيْسَ هَذَا أَوَانَ اجْتِمَاعِ المَوَاشِي، فَاسْقُوا الغَنَمَ وَامْضُوا بِهَا إلَى المَرَاعِي» . 8 فَقَالُوا: «لاَ يُمْكِنُنَا ذَلكَ إِلاَّ بَعْدَ أَنْ تَجْتَمِعَ جَمِيعُ القُطْعَانِ وَرُعَاتُهَا فَيُدَحْرِجُوا الحَجَرَ عَنْ فَمِ البِئْرِ، فَنَسْقِي الغَنَمَ» .9 وَفِيمَا هُوَ يُكَلمُهُمْ أَقْبَلَتْ رَاحِيلُ مَعَ غَنَمِ أَبِيهَا لأَنَّهَا كَانَتْ رَاعِيَةً أَيْضًا. 10 وَعِنْدَمَا رَآهَا يَعْقُوبُ، تَقَدَّمَ وَدَحْرَجَ الحَجَرَ عَنْ فَمِ البِئْرِ وَسَقَى غَنَمَ خَالهِ لاَبَانَ. 11 وَقَبَّلَ يَعْقُوبُ رَاحِيلَ وَأَجْهَشَ بِالبُكَاءِ، 12 ثُمَّ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ قَرِيبُ وَالدِهَا وَأَنَّهُ ابْنُ رِفْقَةَ. فَرَكَضَتْ وَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا.