وفي نسخة ثالثة للكتاب المقدس تغير فيها النص عن النصين السابقين في بعض مواضعه كما يلي:(أرسَلَ اللهُ المَلاكَ جِبرائيلَ إلى بَلدَةٍ في الجَليل إِسمُها الناصِرَةُ، 27 إلى عذراءَ إِسمُها مَريَمُ، كانَت مَخطوبَةً لرَجُلٍ مِنْ بَيتِ داودَ إِسمُهُ يوسُفُ.
28 فدخَلَ إليها المَلاكُ وقالَ لها: «السَّلامُ علَيكِ، يا مَنْ أنعمَ اللهُ علَيها. الرَّب مَعكِ» .9 فاضطرَبَت مَريَمُ لكلامِ المَلاكِ وقالَت في نَفسِها: «ما مَعنى هذِهِ التَّحيَّةِ؟» 30 فقالَ لها المَلاكُ: «لا تَخافي يا مَريَمُ، نِلتِ حُظْوةً عِندَ اللهِ: 31 فسَتَحبَلينَ وتَلدينَ اَبنًا تُسَمِّينَهُ يَسوعَ. 32 فيكونُ عظيمًا واَبنَ اللهِ العَليِّ يُدعى، ويُعطيهِ الرَّب الإلهُ عرشَ أبيهِ داودَ، 33 ويَملكُ على بَيتِ يَعقوبَ إلى الأبدِ، ولا يكونُ لمُلكِهِ نِهايةٌ!» 34 فقالَت مَريَمُ للملاكِ: «كيفَ يكونُ هذا وأنا عَذراءُ لا أعرِفُ رَجُلًا؟» 35 فأجابَها المَلاكُ: «الرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ علَيكِ، وقُدرَةُ العليِّ تُظَللُكِ، لذلكَ فالقدُّوسُ الّذي يولَدُ مِنكِ يُدعى اَبنَ اللهِ. 36 ها قَريبَتُكِ أليصاباتُ حُبلى باَبنٍ في شَيْخوخَتِها، وهذا هوَ شَهرُها السّادِسُ، وهيَ الّتي دَعاها النّاسُ عاقِرًا. 37 فما مِنْ شيءٍ غَيرَ مُمكنٍ عِندَ اللهِ» . 38 فقالَت مَريَمُ: «أنا خادِمَةُ الرَّب: فَليكُنْ لي كَما تَقولُ» . ومَضى مِنْ عِندِها المَلاكُ).
الكتاب المقدس لوقا 1: 26 - 38
? ورد في القرآن الكريم: