ومن ذا الذي أخبر موسى ومحمدا عليهما الصلاة والسلام بقصة ابني آدم وقربانهما وقتل أحدهما للآخر؟ فجاء في التوراة الكائنة الآن بما فيها قوله: (وَعَاشَرَ آدَمُ حَوَّاءَ زَوْجَتَهُ فَحَبِلتْ، وَوَلدَتْ قَايِينَ إِذْ قَالتْ: «اقْتَنَيْتُ رَجُلًا مِنْ عِنْدِ الرَّب» 2ثُمَّ عَادَتْ فَوَلدَتْ أَخَاهُ هَابِيل، وَكَانَ هَابِيلُ رَاعِيًا للغَنَمِ. أَمَّا قَايِينُ فَقَدْ عَمِل فِي فَلاَحَةِ الأَرْضِ. 3وَحَدَثَ بَعْدَ مُرُورِ أَيَّامٍ أَنْ قَدَّمَ قَايِينُ مِنْ ثِمَارِ الأَرْضِ قُرْبَانًا للرَّبِّ، 4وَقَدَّمَ هَابِيلُ أَيْضًا مِنْ خَيْرَةِ أَبْكَارِ غَنَمِهِ وَأَسْمَنِهَا. فَتَقَبَّل الرَّب قُرْبَانَ هَابِيل وَرَضِيَ عَنْهُ. 5لكِنَّهُ لمْ يَتَقَبَّل قُرْبَانَ قَايِينَ وَلمْ يَرْضَ عَنْهُ. فَاغْتَاظَ قَايِينُ جِدًّا وَتَجَهَّمَ وَجْهُهُ كَمَدًا.. 8وَعَادَ قَايِينُ يَتَظَاهَرُ بِالوُدِّ لأَخِيهِ هَابِيل. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا مَعًا فِي الحَقْل أَنَّ قَايِينَ هَجَمَ عَلى أَخِيهِ هَابِيل وَقَتَلهُ. 9وَسَأَل الرَّب قَايِينَ: «أَيْنَ أَخُوكَ هَابِيلُ؟» فَأَجَابَ: «لاَ أَعْرِفُ. هَل أَنَا حَارِسٌ لأَخِي؟» 10فَقَال الرَّب لهُ: «مَاذَا فَعَلتَ؟ إِنَّ صَوْتَ دَمِ أَخِيكَ يَصْرُخُ إِليَّ مِنَ الأَرْضِ. 11فَمُنْذُ الآنَ، تَحِلُّ عَليْكَ لعْنَةُ الأَرْضِ التِي فَتَحَتْ فَاهَا وَابْتَلعَتْ دَمَ أَخِيكَ الذِي سَفَكَتْهُ يَدُكَ. 12عِنْدَمَا تَفْلحُهَا لنْ تُعْطِيَكَ خَيْرَهَا، وَتَكُونُ شَرِيدًا وَطَرِيدًا فِي الأَرْضِ» ) .
الكتاب المقدس سفر التكوين 4:1-12
وورد في الإسلام فيما ما جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ