الصفحة 117 من 129

أو نهيه عن المنكر. قال الشافعى (من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه) .

4 ـ أن يعطيه من لسانه ما يحبه منه، فيدعوه بأحب أسمائه إليه، ويذكره بالخير في الغيبة والحضور. يعفو عن زلاته ويتغاضى عن هفواته. قال أبو الدرداء"إذا تغير أخوك، وحال عما كان عليه فلا تَدَعْه لأجل ذلك، فإن أخاك يعوجُّ مرة ويستقيم أخرى."

ولقد أحسن القائل ولله دره:

أتدرى أين سُكْناهُ؟!

أتدرى أين سكناهُ أخوك وأين مسعاهُ؟

وهل عيناك تثبتهُ إذا فاتتك عيناهُ؟

أخوك يعيش كالتاريخ في جنبيك مسراهُ

بلا لغةٍ تصافحه وتدمع حين تلقاهُ

لئن ضاقت به الدنيا فصدرك أنت مأواه

وتسمو دونما منٍّ تخفف عنه بلواه

وترفع دونه حملًا إذا كَلّتْ ذراعاهُ

لئن ضاقت به الدنيا فصدرك أنت مأواه

وتسدل حوله سترًا إذا الشيطان أغواه

ترى أُخْرَاك مثمرةً فقد أَخْصَبْتَ دنياه

لئن ضاقت به الدنيا فصدرك أنت مأواه

هذا وبالله التوفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت