الصفحة 116 من 129

أخى المستمع الكريم

لقد بَيَّنَ النبى صلى الله عليه وسلم لنا حقوق المسلم على أخيه فقال صلى الله عليه وسلم:"حق المسلم على المسلم ست: قيل يا رسول الله وما هن؟ قال:"

1 ـ إذا لقيتَه فسلّم عليه

2 ـ وإذا دعاك فأجبه

3 ـ وإذا استنصحك فانصح له

4 ـ وإذا عطس فحمد الله فشمِّته

5 ـ وإذا مرض فَعُدْه

6 ـ وإذا مات فاتْبعه"رواه مسلم"

مستمعِىَّ الكرام ... وللأخوة حقوق ذكرها العلماء منها:

1 ـ المواساة بالمال (أى المعاونة والمساعدة) فيواسى كل منهما أخاه بماله إن احتاج إليه. بحيث يكون دينارهما ودرهمهما واحدًا لا فرق بينهما فيه.

رُوى عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه أتاه رجل فقال: إنى أريد أن أؤاخيك في الله. قال: أتدرى ما حق الإخاء؟ قال: عرِّفنى. قال: لا تكون أحق بدينارك ودرهمك منّى. قال: لم أبلغ هذه المنزلة بعد. قال: فاذهب عنى

2 ـ أن يكون كلٌ منهما عونًا لصاحبه، يقضى حاجته ويقدمها على نفسه، يتفقد أحواله ويؤثره على نفسه، إن كان مريضًا عاده، وإن كان مشغولا أعانه، وإن كان ناسيًا ذكّره، يرحّب به إذا دنا، ويوسّع له إذا جلس ويصغى إليه إذا حدث.

وما المرء إلا بإخوانه كما تقبض الكفُّ بالمِعْصَمِ

ولا خيرَ في الكفِّ مقطوعةً ولا خيرَ في الساعد الأَجْذَمِ

3 ـ أن يكف عنه لسانه إلا بخير، فلا يذكر له عيبًا في غيبته أو حضوره، ولا يستكشف أسراره، أو التطلع إلى خبايا نفسه، يتلطف في أمره بالمعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت