والمسابقة والمسارعة إلى الخيرات، ولنملك ألسنتنا، ولنستثمر أوقاتنا فيما يعود علينا نفعه في الآخرة.
نُسب إلى أحد السلف قولُه: لا يجد طعم العبادة من هَمّ بمعصية.
وقوله"لا يكون هَمُّ أحدكم في كثرة العمل، وليكنْ هَمُّه في إحكامه وتحسينه ..."
وقال وهيبُ بن الورد رحمه الله: لأن أدع الغيبة أحبّ إلى من أن يكون لى الدنيا منذ خلقت إلى أن تفنى فأجعلها في سبيل الله.
ولأن أغض بصرى أحب إلىّ من أن تكون لى الدنيا منذ أن خلقت إلى أن تفنى فأجعلها في سبيل الله.
ولله ما أجمل قوله في ترك ظاهر الإثم وباطنه قال: اتق الله أن تَسُبَّ إبليس في العلانية وأنت صديقه في السِّر.
وقانا الله وإياكم ـ أيها المستمعون الكرام ـ الفتن، ما ظهر منها وما بطن وثبتنا وإياكم على الطريق المستقيم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته