أخذ (يحيى) مضجعه إلى قُمْقُم كان يُسَخَّن فيه الماء، فملأه ثم أدناه من نار المصباح، فلم يزل قائمًا وهو في يده حتى أصبح [1] .
ألا فلْيَخفض كُلُّ منا جناحيه لوالديه, رحمةً بهما, واعترافًا بفضلهما وطاعةً لأمر الله عز وجل, وإخلاصًا لهما, فهو القائل:
(واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا) [الإسراء 24] .
هذا وبالله التوفيق,
وإلى لقاء في حلقة قادمة إن شاء الله
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
(1) عيون الأخبار 3/ 98