الصفحة 38 من 129

أخذ (يحيى) مضجعه إلى قُمْقُم كان يُسَخَّن فيه الماء، فملأه ثم أدناه من نار المصباح، فلم يزل قائمًا وهو في يده حتى أصبح [1] .

ألا فلْيَخفض كُلُّ منا جناحيه لوالديه, رحمةً بهما, واعترافًا بفضلهما وطاعةً لأمر الله عز وجل, وإخلاصًا لهما, فهو القائل:

(واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا) [الإسراء 24] .

هذا وبالله التوفيق,

وإلى لقاء في حلقة قادمة إن شاء الله

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

(1) عيون الأخبار 3/ 98

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت