ومن موانع الإجابة أيضًا ارتكاب المحرمات وترك الواجبات، وقد قال بعض السلف: لا تستبطئ الإجابة، وقد سَددْتَ طُرقَها بالمعاصى. وقد أخذ بعض الشعراء هذا المعنى فقال:
"نحن ندعو الإلهَ في كل كرب ثم ننساهُ عند كشف الكروب"
كيف نرجو إجابةَ لدعاء قد سددنا طريقَها بالذنوب؟
ولذا فقد قال صلى الله عليه وسلم (فأنى يستجاب لذلك) وهو استفهام واقع على وجه التعجب والاستبعاد. إذ كيف يدعو هذا الآكل للحرام وينتظر الإجابة مع تيقنه من سوء فعاله، نسأل الله أن يطعمنا الحلال ويجنبنا مهاوى الضلال إنه ولى ذلك والقادر عليه.
وإلى لقاء آخر بمشيئة الله، أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته