إن يسمعوا رِيبَةً طاروا بها فَرَحًا
عنى، وما سمعوا من صالحٍ دَفَنُوا
صُمُّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرتُ به
وإن ذُكرتُ بشرٍّ عندهم أَذِنُوا
ويتجاوز الأمر حده عند بعض الناس فيختلقون ويأتون البهتان
إن يَسْمَعُوا الخيرَ يُخْفوُه وإن سمعوا
شرًا أُذيعَ، وإن لم يسمعوا كَذَبوا
وهؤلاء أكثر عددًا من النوع الأول، ولكنهم بحمد الله قليل. أما الكثرة الكاثرة من الناس، فهم الذين يخلطون عملًا صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم .. وإلى هؤلاء نتوجه بكلمتنا ألا يحكّموا غيرهم في حسناتهم كما ورد عن الحسن البصرى رحمه الله أن رجلا جاءه يعتب عليه أنه اغتابه، فقال له: ما بلغ من قدرك عندى حتى أحكمك في حسناتى؟
.وقانا الله شر هذا الداء،
وعافانا من كل بلاء،
وإلى اللقاء ...
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته