الصفحة 89 من 129

الله عليه وسلم بقوله"إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإذا ذهب عنه الغضب، وإلا فليضطجع" [1] .

وإذا أردت أن يهون عليك الأمر فاسمع معى ـ سمعت الخير ـ قول الحبيب صلى الله عليه وسلم:"من كظم غيظًا وهويستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره في أى الحور شاء" [2] .

وقوله صلى الله عليه وسلم"ما تجرع عبدُ جرعةً أفضلَ عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله عز وجل".

وينبغى أن نعلم أن هناك غضبًا محمودًا، وهوالذى يغضبه المؤمن إذا انتهكت محارم الله عز وجل. أما الغضب المذموم الذى تحدثنا عنه في حلقتنا هذه، فهو جمرة من نار، إذا أردت أن تطفئها فعليك بالاستغفار.

وإلى لقاء آخر بمشيئة الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(1) صحيح الجامع 694 وهو عند أحمد وأبى داود وابن حبان من حديث أبى ذر.

(2) صحيح الجامع 6522 رواه الأربعة من حديث معاذ بن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت