المبحث الثالث: التكافل السياسي.
المبحث الرابع: التكافل الدفاعي.
المبحث الخامس: التكافل الجنائي.
المبحث السادس: التكافل الاقتصادي.
المبحث السابع: التكافل العلمي.
المبحث الثامن: التكافل الأدبي.
المبحث التاسع: التكافل المعيشي.
المبحث العاشر: التكافل العائلي.
هناك أنواع كثيرة للتكافل حرص عليها الإسلام وحث المسلمين على القيام بها وهذه الأنواع تؤلف في مجموعها بناء اجتماعيًا متماسكًا تحقق وبصورة رائعة في العصور الإسلامية الزاهية ولن أستطيع في هذه العجالة الإطاحة بأنواع التكافل كلها لأن كل واحد منها يتطلب بحثًا مستقلًا ولكنني أشير إليها إشارات سريعة فأقول.
أبرز أنواع التكافل في نظري هي:
1 ـ التكافل العبادي.
2 ـ التكافل الأخلاقي.
3 ـ التكافل السياسي.
4 ـ التكافل الدفاعي.
5 ـ التكافل الجنائي.
6 ـ التكافل الاقتصادي.
7 ـ التكافل العلمي.
8 ـ التكافل الأدبي.
9 ـ التكافل المعيشي.
10 ـ التكافل العائلي.
المبحث الأول
التكافل العبادي (التكافل الروحي)
العبادات في الإسلام سمة بارزة من سمات المجتمع المسلم ونصوص الإسلام توجب تكافل الجماعة الإسلامية في أداء هذه العبادات وإظهار شعائرها. فكم اجتذبت أصوات المؤذنين وصفوف الخاشعين في الصلاة قلوبًا تفتحت لهذه النداءات الرطبة العذبة والوجوه المشرقة المستغرقة في مناجاة الله ... ولذلك كان الآذان للصلاة المكتوبة وإقامة صلاة العيد وتعاون المجتمع في تجهيز الميت وتكفينه والصلاة عليه ودفنه كل ذلك من فروض الكفاية التي لو تركها المجتمع لأثم كله.
وهذه الصورة من تكافل المجتمع الإسلامي وتعاونه في أداء العبادات والفروض الكفائية هو ما يعرف بالتكافل العبادي [1] .
(1) انظر: منهج القرآن في تربية المجتمع للدكتور / عبد الفتاح عاشور ص 371.