هذا هو التكافل الاجتماعي في الإسلام تعاون بناء، محبة وإخاء، وأخذ وعطاء، يحنو الكبير على الصغير، ويوفر الصغير الكبير، ويعطف الغني على الفقير ... يأخذ المجتمع بيد الضعيف سواء كان في الحاضر أو الريف. كل فرد في المسلمين يعتبر نفسه مسؤولًا عن الجائع والفقير مهما تعددت الأجناس واختلف الألوان ونأت الديار يجسد هذه المعاني قول الحق تبارك وتعالى: [وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ] [1] .
وقول هادي البشرية عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) (*) .
فهل رأيت أخي القارئ نظامًا أكمل من هذا النظام وقانونًا أعدل من هذا التشريع. وتكافلًا أرحم من هذا التكافل أو تعاونًا أفضل من هذا التعاون إنه الإسلام الخالد فهل يعي المسلمون ذلك ويفيئوا إلى ظلال الإسلام الوارف أرجو ذلك وآمله والله حسبنا ونعم الوكيل.
المقدمة
تمهيد يشتمل على أسس المجتمع الإسلامي وعناية الإسلام بالجانب الاجتماعي
أسس المجتمع الإسلامي
الفصل الأول
التكافل الاجتماعي وتحته ثلاثة مباحث
المبحث الأول: تعريف التكافل الاجتماعي
المبحث الثاني: نشأة التكافل الاجتماعي وتطوره
المبحث الثالث: الأدلة الشرعية والعقلية على مبدأ التكافل الاجتماعي في الإسلام
الفصل الثاني
أنواع التكافل وتحته عشرة مباحث
أنواع التكافل
المبحث الأول: التكافل العبادي (التكافل الروحي)
المبحث الثاني: التكافل الأخلاقي
المبحث الثالث: التكافل السياسي
المبحث الرابع: التكافل الدفاعي
المبحث الخامس: التكافل الجنائي
المبحث السادس: التكافل الاقتصادي
المبحث السابع: التكافل العلمي
المبحث الثامن: التكافل الأدبي
المبحث التاسع: التكافل المعيشي
المبحث العاشر: التكافل العائلي
الفصل الثالث
(1) سورة المائدة آية 2.
(*) رواه البخاري ـ انظر صحيح البخاري ج 1 ص 9 كتاب الأيمان.