فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 57

جماعة أخرى من أهل العلم، فقد جاء في تهذيب التهذيب لابن حجر 7/ 4 ما معناه: عبيد الله بن أبي زياد القداع أبو الحصين المكي، روي عن أبي الطفيل والقاسم بن محمد وشهر بن حوشب ومجاهد ... إلى أن قال: قال علي بن المديني عن يحيى القطان: كان وسطًا لم يكن بذاك، ثم قال: ليس هو مثل عثمان بن الأسود ولا سيف بن سليمان، ومحمد بن عمر أحب إليّ منه، وقال: عبد الله بن أحمد عن أبيه: صالح، قلت تراه مثل عثمان بن الأسود قال: لا، عثمان أعلى، وقالأحمد مرة ليس به بأس، وقال الدوري ومعاوية بن صالح عن ابن معين ضعيف، إلى أن قال وقال أبو حاتم ليس بالقوي ولا المتين هو صالح الحديث يكتب حديثه، هذا وقد ذكر ابن حجر بعد ما تقدم جماعة وثقوه وجماعة ضعفوه.

قلت: والذي يظهر لي - والله أعلم - أن الحديث حجة لا سيما وأن أكثر أهل العلم قالوا في عبيد الله بن أبي زياد: بأنه صالح مع أن أبا داود قد سكت عنه، كما تقدم بيانه ومعلوم أن ما سكت عنه فهو صالح عنده. والله أعلم.

(11) سنن الترمذي 2/ 217 تحت رقم 966. هذا وقد رواه البيهقي في سننه 5/ 110 بالسند الذي ذكره الترمذي وبلفظ: من طاف بالبيت يحصيه كتبت له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة ورفعت له درجة وكان له عتق من النار، وبلفظ آخر: من طاف سبعًا وركع ركعتين كانت له كعتاق رقبة، قال البيهقي: واختلف فيه على عطاء فبعضهم ذكره عنه وبعضهم لم يذكره.

(12) مصنف عبد الرزاق 5/ 18.

(13) مصنف عبد الرزاق 5/ 15 و 16، قال المعلق على المصنف الشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي: أخرجه البزار والطبراني في الكبير ولفظ الطبراني أشبه بلفظ المصنف، ورجال البزار موثوقون، قال البزار قد روى هذا الحديث من وجوه ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق حكاه الهيثمي 3/ 284.

(14) مصنف عبد الرزاق 5/ 70 وما بعدها.

(15) الترغيب والترهيب للمنذري 3/ 29 تحت رقم (1676) والحديث رواه الطبراني في الكبير 11/ 124، وابن الجوزي في العلل (573) .

(16) المجموع شرح المذهب 8/ 56.

(17) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن 5/ 229.

(18) انظر المجموع للنووي 8/ 12، وانظر بدائع الصنائع 2/ 128.

(19) بدائع الصنائع للكاساني 2/ 146.

(20) نيل الأوطار 5/ 44.

(21) صحيح البخاري 2/ 127، وصحيح مسلم 4/ 63.

(22) رواه مسلم في صحيحه 4/ 79 ورواه أبو داود برقم (1970) ، والسنائي 2/ 50، والترمذي 1/ 168 وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت