فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 74

المعدن في اصطلاح الفقهاء: كل متولد في الأرض من غير جنسها، ليس نباتًا [1] .

وتوضيح التعريف بما يلي:

قوله: (كل متولد ... ) ليخرج ما كان مدفونًا فيها فإنه لا يسمى معدنًا، وهذا رأي الجمهور.

قوله: (من غير جنسها) ليخرج ما كان من جنس الأرض كالتراب والصخور وغيرها فإنها تتولد في الأرض لكنها من جنس الأرض، أما ما كان من غير جنس الأرض فكالحديد والذهب والفضة والرخام والنفط والغازات الطبيعية.

قوله: (ليس نباتًا) يستثني فيه النبات من الدخول في المعادن؛ إذ النبات متولد في الأرض لكنه من غير جنسها، إلا أنه لا يطلق عليه معدنًا.

قال الأستاذ العلامة يوسف القرضاوي:"والثروة المعدنية هي: تلك الثروة التي ركزها الله في الأرض، وخلطها بترابها، وهدى الإنسان إلى استخراجها بوسائل شتى، حتى يصنعها ويميزها ذهبًا، أو فضة، أو نحاسًا أو حديدًا أو قصديرًا أو زرنيخًا أو نفطًا أو قارًا أو ملحًا ... إلى آخر تلك المعادن السائلة والجامدة" [2] .

ويمكن تعريف الثروة المعدنية بأنها: الكميات الهائلة من المواد الثمينة التي تستخرج من باطن الأرض، ولها قيمتها وأهميتها في عالمنا المعاصر، سواء كانت هذه المواد صلبة، أو سائلة، أو حتى غازية، وسواء كانت من الذهب أو الفضة أو من غيرها.

(1) البهوتي، منصور بن يونس، (ت 1051 هـ) ، كشاف القناع عن متن الإقناع، دار الفكر بيروت، 1402 هـ، 2/ 222.

وانظر تعريفات أخرى للمعدن: موفق الدين ابن قدامة، عبد الله بن أحمد، (ت 620 هـ/1223 م) ، المغني، دار الفكر- بيروت، ط 1، 1405 هـ، 2/ 330.

قلعجي، محمد رواس، معجم لغة الفقهاء، دار النفائس بيروت، ط 2، 1994 م، ص 440.

(2) القرضاوي، يوسف القرضاوي (1973 م) ، فقه الزكاة دراسة مقارنة لأحكام الزكاة وفلسفتها في ضوء القرآن والسنة، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الثانية (1973 م) ، 1/ 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت