الإبل للجرب [1] .
ولم أطلع على من عرف النفط في الاصطلاح ما خلا ابن عابدين تبعًا للحصكفي من الحنفية، فإنه قال معرفًا النفط:"هو دهن يعلو الماء [2] ."
وجاء في معجم لغة الفقهاء:
"النفط: زيت معدني سريع الاحتراق، توقد به النار، ويتخذ منه محروقات للمحركات" [3] .
والذي يظهر أن التعريف اللغوي هو التعريف الاصطلاحي بعينه.
وصورة عقد امتياز النفط هي: أن تقوم دولة من الدول بالتعاقد مع شركات أجنبية أو محلية، بغرض القيام بالبحث عن هذا النفط، وإنتاجه وتسويقه والاستفادة منه [4] .
ولهذا العقد عدة صور سيأتي ذكرها في المبحث الثالث إن شاء الله تعالى.
(1) ابن منظور، لسان العرب، 7/ 416.
(2) انظر: الحصكفى، محمد علاء الدين ت 1088 هـ، الدر المختار في شرح تنوير الأبصار الذي فاق كتب هذا الفن في الضبط والتصحيح والاختصار، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 2/ 362.
ابن عابدين، محمد أمين بن عمر، ت 1252 هـ، رد المحتار على الدر المختار على تنوير الأبصار المعروف بحاشية ابن عابدين، المكتبة التجارية، مكة المكرمة، ط 2، (1966 م) ، 2/ 319.
(3) قلعجي، معجم لغة الفقهاء، ص 485.
(4) علوان، النظام القانوني لاستغلال النفط في عالمنا المعاصر، ص 34.