ج: إذا كانت رجعية فلا بأس، يعني طلقة واحدة أو اثنتين [1]
الأشياء التي يُغَسَّل بها الميت
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ: ع. غ. وفقه الله، آمين.
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فقد وصلني كتابُكم الكريم، بدون تاريخ، وصلكم الله بهداه، وهو مُرْفَقٌ بهذا، وما تضمنه - من السؤال عن الغَسْلة التي تبدأون بها غَسْل المَيِّت: بالصابون والشامبو، إذا كان به أوساخ متراكمة - كان معلومًا، ولا أذكر أن أحدًا فاتحني في ذلك، والذي أرى أن تعملوا بما تضمنه حديث أم عطية؛ فتَغْسِلُوا المَيِّت بالماء والسِّدْر في جميع الغسلات، وتبدأوا بميامنه ومواضع الوضوء منه، مع العناية بإزالة الأوساخ المتراكمة وغيرها في جميع الغسلات حتى ينقى، ولو زاد على سبع؛ للحديث المذكور. ولا حاجة إلى الصابون والشامبو وغيرهما، إلا إذا لم يكف السِّدْر في إزالة الأوساخ: فلا بأس باستعمال الصابون والشامبو والأشنان وغيرها من الأنواع المُزيلة للأوساخ، بدءًا مِن الغَسْلَة الأولى، ويُجْعَل في الغسلة الأخيرة شئ من الكَافُور؛ للحديث المذكور. هذا هو السُّنَّة - فيما أعلم - من الأحاديث الصحيحة؛ لحديث أم عطية وما جاء في معناه.
(1) (13/ 110، من «مجموع فتاوى ومقالات الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله -» )