فهرس الكتاب
وتَحْرُم الصلاة في المَقْبَرَة - غير صلاة الجِنازَة لِمَن لم يُصَلِّ عَلَيْها مع الناس: لحديث أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تَجْلِسُوا على القُبُور، ولا تُصَلُّوا إلَيْهَا» [1] .
المسألة الثانية عشرة:
الدَّفْن في النَّهَار أفْضَل مِنَ اللَّيْل؛ لأنه أسْهَل لمُتَّبِعِي الجِنازَة، وأكثر للمُصَلِّين عليها، وأمْكَن لِتَطْبيقِ السُّنَّة في الدَّفْن، إلا إذا دَعَتْ له الحَاجَة - مِنَ خوف تَعَفُّن المَيِّت، أو غيرها -.
المسألة الثالثة عشرة:
يَحْرُم دَفْن مَيٍّتٍ على آخر -إلا عندما يُظَنُّ أن الأول أصْبَحَ تُرابًا- وكانت هناك ضرورة؛ فَتُجْمَع العِظَام، وتُوضَع في قَبْرٍ آخَر.
المسألة الرابعة عشرة:
ويُسْتَحَب جَمْع المَوتَى الأقارب في مَقْبَرَة واحدة، ويَحْرُم في لَحْدٍ واحِدٍ، إلا لضرورة؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - «كان يَدْفِنُ كُلَّ مَيِّتٍ في قَبْر» ، وعلى هذا اسْتَمَرَ أصحابُه ومَن بَعْدَهُم.
المسألة الخامسة عشرة:
يَحْرُم الذَّبْحُ عِندَ القُبُور، والأكْلُ منها: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا عَقْرَ في الإسلام» [2]
المسألة السادسة عشرة:
لا يَجُوز التَّلْقِين بَعْدَ الدَّفْن؛ لأن الأحاديث الواردة في ذلك إما ضَعيفَةٌ أومَوضوعَةٌ، ولم يَثْبُت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ذلك شَئٌ. والمَشْرُوع هو الدُّعاء للمَيِّت فَقَط.
المسألة السابعة عشرة:
(1) أخرجه مسلم (972) .
(2) أخرجه ابو داود (3222) . ومعنى الحديث قال في النهاية: كانوا يعقرون الإبل أي ينحرونها عند القبور. انظر عون المعبود ص 1389.