ويمكن تعريف الدليل الظني - أخذًا مِن مقابل تعريف الدليل القطعي - بأنّه: ما لا يفيد العلم اليقيني.
وله معنيان:
المعنى الأول: ما لا يقطع الاحتمال أصلًا، نَحْو: خبر الآحاد.
المعنى الثاني: ما لا يقطع الاحتمال الناشئ عن دليل.
أقسام الدليل الظني:
ينقسم الدليل الظني إلى أقسام ثلاثة:
القِسْم الأول: دليل ظنِّيّ الثبوت.
وهو: الدليل الذي ورد إلينا بغَيْر طريق التواتر، وهو متحقق في المشهور والآحاد.
القِسْم الثاني: دليل ظنِّيّ الدلالة على الحُكْم.
وهو: الدليل الذي احتمل التأويل أو التخصيص.
القِسْم الثالث: دليل ظنِّيّ الثبوت ظنِّيّ الدلالة على الحُكْم (1) .
أقسام الدلالة السمعية باعتبار القطع والظن:
وعلى ضوء ما تقدّم مِن تقسيمات لِلدليل القطعي وتقسيمات لِلدليل الظني قسمت الأدلة إلى أربعة أقسام:
القِسْم الأول: دليل قطعيّ الثبوت قطعيّ الدلالة على الحُكْم: كالنصوص المتواترة.
القِسْم الثاني: دليل قطعيّ الثبوت ظنِّيّ الدلالة على الحُكْم: كالآيات المؤولة.
القِسْم الثالث: دليل ظنِّيّ الثبوت قطعيّ الدلالة على الحُكْم: كأخبار الآحاد التي مفهوماتها قطعية.
(1) يُرَاجَع عِلْم أصول الفقه لِخلاّف /35