والتهجير: التبكير، والمُهجّر: هو المبكر الآتي في أول ساعة.
قال ابن حجر: وفي هذا الحديث من الفوائد: الحض على الاغتسال يوم الجمعة وفضله، وفضل التبكير إليها، وأن الفضل المذكور إنما يحصل لمن جمعهما، وعليه يحمل ما أطلق في باقي الروايات من ترتب الفضل على التبكير من غير تقييد بالغسل، وفيه أن مراتب الناس في الفضل بحسب أعمالهم، وأن القليل من الصدقة غير محتقر في الشرع، وأن التقرب بالإبل أفضل من التقرب بالبقر وهو بالاتفاق في الهدى واختلف في الضحايا والجمهور على أنها كذلك. [1]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول مثل الجزور، ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة، فإذا جلس الإمام طويت الصحف وحضروا الذكر". [2]
(1) فتح الباري (2/ 368) .
(2) أخرجه البخاري برقم (3039) ، باب ذكر الملائكة، ومسلم في كتاب الجمعة برقم ... (1983) .