وظُفْرِهِ، وقَطْعِ رَائِحَتِهِ [1] ، ويَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ - وأَفْضَلُهَا البَيَاضُ - ويَتَعَمَّمَ وَيَرْتَدِي ويَتَطَيَّبَ.
ويُسْتَحَبُّ لَهُ التَّبْكِيْرُ، وأنْ يَاتِيَهَا مَاشِياً وعَلَيْهِ السَّكِيْنَةُ [2] والوَقَارُ، ويَقْرَأُ سُوْرَةَ الكَهْفِ [3] ، ويَدْنُوَ مِنَ الإِمَامِ، ويَتَشَاغَلَ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وتِلاَوَةِ القُرْآنِ، ويُكْثِرَ مِنَ الصَّلاةِ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهَا [4] ، ويُكْثِرُ الدُّعَاءَ في يَوْمِهَا لَعَلَّهُ أنْ يُصَادِفَ سَاعَةَ الإِجَابَةِ. . [5]
على العبد المسلم أن يتجنب الروائح الخبيثة وغير الطيبة ومما له رائحة كريهة، وكل رائحة تؤذي الملائكة وتؤذي المصلين عند الذهاب إلى المسجد، سواء كان ذلك في صلاة الجمعة، أو الجماعة.
وكذلك ورد النهي عن البصاق في المسجد و إلى القبلة، وإنشاد الضالة فيه وغير ذلك.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أكل من هذه الشجرة (يعني الثوم) فلا يقربنَّ مسجدنا". [6]
وفي رواية لمسلم:"فلا يقربن مساجدنا".
وفي رواية لهما:"فلا يأتينَّ المساجد".
(1) وذلك حَتَّى لا يتأذى جاره في الصَّلاَة.
(2) لقوله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أقيمت الصَّلاَة، فَلاَ تأتوها وأنتم تسعون، وَلَكِن ائتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا ) ).
الحديث أخرجه الطيالسي (2350) ، وعبد الرزاق (3405) ، وأحمد 2/ 239 و 270 و 382 و 386، والبخاري 2/ 9، وفي القراءة خلف الإمام (170) و (171) و (172) و (173) ، ومسلم 2/ 100، وأبو داود (573) ، والترمذي (327) ، وابن خزيمة (1505) و (1772) ، والطحاوي في شرح المعاني 1/ 396، والبيهقي 2/ 249 من حديث أبي هريرة.
(3) لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء لَهُ من النور ما بين الجمعتين ) ). أخرجه البيهقي 3/ 249، والحاكم 2/ 368 من حديث أبي سعيد الخدري.
(4) لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصَّلاَة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ ) ).
الحديث أخرجه أحمد 4/ 8، والدارمي (1580) ، وأبو داود (1047) و (1531) ، والنسائي 3/ 91، وابن خزيمة (1733) و (1734) ، والحاكم 1/ 278، والبيهقي 3/ 248 من حديث أوس بن أوس.
(5) كتاب الهداية.
(6) رواه البخاري في كتاب الأذان برقم (853) ، ومسلم في كتاب المساجد برقم (561) .