يصلي. ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها. زاد عبدالله في حديثه: حين تزول الشمس، يعني النواضح.
وعن إياس بن سلمة الأكوع، عن أبيه؛ قال: كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس. ثم نرجع نتتبع الفيء.
وعن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه؛ قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة. فنرجع وما نجد للحيطان فيأ نستظل به.
وفي لفظ لأحمد عن الزبير بن العوام قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَنَبْتَدِرُ الْآجَامَ فَلَا نَجِدُ إِلَّا قَدْرَ مَوْضِعِ أَقْدَامِنَا.
شرح: الفيء: الظل بعد الزوال.
عن أبي خلدة أن الحكم بن أيوب أخر الجمعة يوما فتكلم يزيد الضبي فدخلنا الدار فقال له يزيد: يا أبا حمزة، قد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأين صلاتنا من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟