أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض". وقد صححه غير واحد من الأئمة. [1] "
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: ولا شَكَّ أنَّ الجمعةَ أوكد بكثير مِن الجماعة لإجماعِ المسلمين على أنَّها فَرْضُ عَين؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} . [2]
أما الجماعةُ فإنَّه سَبَقَ الخِلافُ فيها، وأنَّ القولَ الرَّاجحَ أنَّها فَرْضُ عَين، لكن آكديتها ليست كآكدية صلاة الجُمُعة، ومع ذلك تسقط هاتان الصَّلاتان للعُذر. [3]
(1) الأجوبة النافعة.
(2) سورة الجمعة الآية (9) .
(3) الشرح الممتع (2/ 206 - 207) .