فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 313

رابعاً: إن الأذان في المسجد بدعة على كل حال، وإن لصلاة الجمعة وقتين بعد الزوال وقبله.

خامساً: إن من دخل المسجد قبل الأذان صلى نفلاً مطلقاً ما شاء من الركعات.

سادساً: إن قصد الصلاة بين الأذان المشروع والأذان المحدث - تلك التي يسمونها سنة الجمعة القبلية - لا أصل لها في السنة، ولم يقل بها أحد من الصحابة والأئمة. [1]

على المؤمن ترك البيع والشراء، والعمل عند الأذان لصلاة الجمعة.

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} . [2]

(1) الأجوبة النافعة عن أسئلةلجنة مسجد الجامعة.

(2) سورة الجمعة الآية (9) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فجعل السعي إلى الصلاة سعياً إلى ذكر الله ولما كانت الصلاة متضمنة لذكر الله تعالى الذي هو مطلوب لذاته، والنهي عن الشر الذي هو مطلوب لغيره، قال تعالى: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر، أي ذكر الله الذي في الصلاة أكبر من كونها تنهي عن الفحشاء والمنكر، وليس المراد أن ذكر الله خارج الصلاة أفضل من الصلاة وما فيها من ذكر الله، فإن هذا خلاف الإجماع، ولما كان ذكر الله هو مقصود الصلاة، قال أبو الدرداء: ما دمت تذكر الله فأنت في صلاة، ولو كنت في السوق، ولما كان ذكر الله يعم هذا كله ... مجموع الفتاوى (32/ 232 - 233) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت