فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 313

خصّ به هذه الأمة بعد أن أضل عنه الأمم السابقة، فإن اليهود اختلفوا فيه، فصارت جمعتهم السبت، والنصارى أشد اختلافاً فصارت جمعتهم الأحد، فصاروا - والحمد لله - تبعاً لنا، ونحن متأخرون عنهم زمناً لكنهم متأخرون عنا رتبة؛ لأن هذه الأمة أفضل أمة عند الله وأكرمها. اهـ. [1]

وصلاة الفجر في يوم الجمعة في جماعة أفضل الصلاة عند الله تعالى.

فعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة". [2]

قال المناوي: لأن يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع، والصبح أفضل الخمس على ما اقتضاه هذا الحديث، ونص عليه الشافعي. [3]

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر من يوم الجمعة بسورتي السجدة، والإنسان.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر، يوم الجمعة {ألم تنزيل السجدة} و {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين". [4] "

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر {ألم تنزيل} . السجدة و {هل أتى على الإنسان} . [5]

وعن الضحاك بن قيس، أنه سأل النعمان بن بشير رضي الله عنه:"ماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة على سورة الجمعة؟ قال: كان يقرأ {هل أتاك حديث الغاشية} ".

(1) الشرح الممتع (2/ 281) .

(2) أخرجه البيهقي في الشعب برقم (3045) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (1566) ، وصحيح الجامع حديث رقم (1119) .

(3) فيض القدير.

(4) أخرجه مسلم في الجمعة برقم (879) باب (17) .

(5) أخرجه البخاري برقم (851) ، وأخرجه مسلم برقم (880) ، باب ما يقرأ في يوم الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت