الكهف"، والجمع بينهما: أن يحتاط الإنسان فيقرأ عشراً من أولها، وعشراً من آخرها."
وفيها عبر:
منها: قصة أصحاب الكهف.
ومنها: قصة الرجلين ذوي الجنتين.
ومنها: قصة موسى مع الخضر.
ومنها: قصة ذي القرنين.
ومنها: قصة يأجوج ومأجوج.
ولهذا: ورد الترغيب في قراءتها في يوم الجمعة قبل الصلاة أو بعد الصلاة. [1]
فعلى المسلم أن يحرص على حفظ هذه السورة، وعليه أن يتعاهد قراءتها بين الحين والآخر، وخاصة في يوم الجمعة.
باب
ما جاء عن الاحتباء يوم الجمعة
(1) الشرح الممتع (2/ 340) .