فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 313

والجلوس في موضعه؟ فيه وجهان: وإن قام الجالس من موضعه لحاجة ثم عاد إليه فهو أحق به لما روى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به". رواه مسلم. [1]

أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أن من نعس أن يتحول إلى مقعد صاحبه، ليذهب عنه النوم.

فعن سمرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول إلى مقعد صاحبه، وليتحول صاحبه إلى مقعده". [2]

قال ابن قدامة: وإن نعس فأمكنه التحول إلى مكان لا يتخطاه فيه أحد استحب له ذلك لما روى ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا نعس أحدكم يوم الجمعة في مجلسه فليتحول إلى غيره". من المسند وهو حديث صحيح. اهـ. [3]

الصلاة وقت الزوال يوم الجمعة[4]

عن جابر قال: كنا نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نرجع فنريح نواضحنا. قلت: أية ساعة؟ قال: (زوال الشمس) .

في السنن الكبرى: عن جابر قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نرجع فنريح نواضحنا قلت أي ساعة قال زوال الشمس الأذان يوم الجمعة.

ورواه مسلم: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا قَالَ حَسَنٌ فَقُلْتُ لِجَعْفَرٍ فِي أَيِّ سَاعَةٍ تِلْكَ قَالَ زَوَالَ الشَّمْسِ.

وروى البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ، وهذا أخرجه أبو داود، والترمذي وقال: وَفِي الْبَاب عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَجَابِرٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ الَّذِي أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ وَقْتَ الْجُمُعَةِ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ كَوَقْتِ الظُّهْرِ؛ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ

(1) الكافي في فقه ابن حنبل لابن قدامة (1/ 328) .

(2) صحيح الجامع حديث رقم (812) .

(3) الكافي في فقه ابن حنبل لابن قدامة (1/ 328) .

(4) هذا الموضوع والذي بعده للإمام النسائي في كتابه الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت