وَإِسْحَقَ وَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ إِذَا صُلِّيَتْ قَبْلَ الزَّوَالِ أَنَّهَا تَجُوزُ أَيْضًا، وقَالَ أَحْمَدُ وَمَنْ صَلَّاهَا قَبْلَ الزَّوَالِ فَإِنَّهُ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ إِعَادَةً.
وعن إياس بن سلمة بن الأكوع يحدث عن أبيه قال: كنا نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ثم يرجع وليس للحيطان فيء يستظل به.
رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأحمد، وأبو داود، والطبراني في الكبير، والدارمي، وأبو نعيم. ولفظ البخاري: حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ نَسْتَظِلُّ فِيهِ.
ورواه مسلم في صحيحه، باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس.
وعن جابر بن عبدالله؛ قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنريح نواضحنا. قال حسن فقلت لجعفر: في أي ساعة تلك؟ قال: زوال الشمس.
وعن سليمان بن بلال عن جعفر، عن أبيه؛ أنه سأل جابر بن عبدالله: متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة؟ قال: كان