الوضوء، فيكون تركه أولى، والله أعلم، ويحمل النهي في الحديث على الكراهة، ويحمل أحوال الصحابة الذين فعلوا ذلك على أنهم لم يبلغهم الخبر. اهـ. [1]
وقال الرافعي: ولا بأس بالاحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب روي ذلك عن ابن عمر وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واليه ذهب عامة أهل العلم منهم مالك و الثوري و الشافعي وأصحاب الرأي وقال أبو داود لم يبلغني أن أحدا كرهه إلا عبادة بن سني. [2]
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تخصيص يوم الجمعة بصيام من بين الأيام ولا بقيام ليلها من بين الليالي.
فعن أبي هريرةرضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صومٍ يصومه أحدكم". [3]
(1) المغني (2/ 165) .
(2) الشرح الكبير (2/ 220) .
(3) رواه مسلم في كتاب الصيام برقم (1144) .