تلك ويكره هذه كما يأتي في خبر وفي قوله (وإن دخلها) بغير سبق تعريض بأن الداخل قنع من الجنة ومن تلك الدرجات والمقامات الرفيعة بمجرد الدخول ولله در القائل في المعنى. حاول جسيمات الأمور ولا تقل*إن المحامد والعلى أرزاق وارغب لنفسك أن تكون مقصراً* عن غاية فيها الطلاب سباق وإذا كان هذا حال المتأخر فكيف بالتارك [1]
إن في الجمعة ساعة الإجابة، وهي الساعة التي لا يسأل الله عبد مسلم فيها شيئا إلا أعطاه، [2]
(1) فيض القدير.
(2) ففي"الصحيحين"أخرجه البخاري في الجمعة (5 - 9) باب (37) الساعة التي في يوم الجمعة. وطرفاه في (5294) و (6400) . وأخرجه مسلم في الجمعة (852) باب (4) في الساعة التي في يوم الجمعة. ومالك في"موطئه"في الجمعة (242) باب (7) ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة. وأحمد في مسنده (10306/ 3) ، والنسائي في الجمعة (1431) باب (45) ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة. وعبد الرزاق (5572) ، والبغوي في"المرقاة" (1048) ، وابن ماجة في الإقامة (1137) ، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في الجمعة. من طرق من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.