امتثالا لأمر الله. فهذا أكمل شيء في النية، كذلك في الصلاة وفي كل العبادات. اهـ. [1]
فيجب أن تكون الأعمال الظاهرة والباطنة خالصة لله تعالى من غير رياء، ولا سمعة، ولا يشرك أحد مع الله من خلقه.
ويجب أن تكون الأعمال خالصة لله تعالى، وصواباً على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال بعض السلف: لا يقبل العمل إلا ما كان خالصاً صواباً.
ورد في السنة المطهرة الأدعية الخاصة بأعمال، ومنها في حال الذهاب إلى المسجد، ويكون من باب التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك لنيل الثواب بإذن الله تعالى، ويكون تحصيناً من الجن.
(1) شرح رياض الصالحين (1/ 10) .