فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 313

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المستعجل إلى الجمعة كالمهدي بدنه، والذي يليه كالمهدي بقرة، والذي يليه كالمهدي شاةً، والذي يليه كالمهدي طيراً". [1]

وفي رواية:"على كل باب من أبواب المساجد يوم الجمعة ملَكان يكتبان الأول فالأول كرجل قدم بدنه، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة وكرجل قدم طيراً، وكرجل قدم بيضة، فإذا قعد الإمام طويت الصحف". [2]

دل مجموع هذه الأحاديث على أن المراد بالرواح الذهاب فكأنما قرب بدنة أي تصدق بها متقربا إلى الله، وقيل المراد أن له نظير ما لصاحب البدنة من الثواب ممن شرع له القربان لأن القربان لم يشرع لهذه الأمة على الكيفية التي كانت بالأمم السالفة أي فعوضوا عنه ما يقوم مقامه. [3]

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المساجد فيكتبون من جاء من الناس على منازلهم، فرجل قدم جزوراً،"

(1) رواه ابن خزيمة في صحيحه، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (708) .

(2) رواه ابن خزيمة في صحيحه، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (708) .

(3) تنوير الحوالك (1/ 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت