فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 313

اختلف العلماء في أي ساعة، ساق المناوي أكثر من أربعين قولاً.

ثم قال: وصوَّب النووي أنها ما بين قعود الإمام على المنبر إلى انقضاء الصلاة، وفائدة إبهامها كليلة القدر الحث على إكثار الصلاة والدعاء، ولو تعينت لاتكل الناس وتركوا ما عداها. [1]

قال الترمذي:"ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة بعد العصر إلى أن تغرب الشمس"، وبه يقول أحمد وإسحاق.

قال ابن قيم الجوزية في الزاد:

وقد اختلف الناس في هذه الساعة: هل هي باقية أو قد رفعت؟ على قولين، حكاهما ابن عبد البر وغيره، والذين قالوا: هي باقية ولم ترفع، اختلفوا، هل هي في وقت من اليوم معينة، أم هي غير معينة؟ على قولين. ثم اختلف من قال بعدم تعيينها: هل هي تنتقل في ساعات اليوم، أو لا؟ على قولين أيضا، والذين قالوا بتعيينها، اختلفوا على أحد عشر قولاً.

(1) فيض القدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت