وقد رواه أبو نعيم الحافظ عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا ولفظه من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء تفرد به عمر بن موسى الوجيهى وهو مدنى ضعيف. [1]
قال القرطبي: قلت: اعلم رحمك الله أن هذا الباب لا يعارض ما تقدم من الأبواب بل يخصصها و يبين من لا يسأل في قبره و لا يفتن فيه ممن يجري عليه السؤال و يقاسي تلك الأهوال و هذا كله ليس فيه مدخل للقياس و لا مجال للنظر فيه و إنما فيه التسليم و الانقياد لقول الصادق المرسل إلى العباد صلى الله عليه و سلم. [2]
وقال الشيخ الألباني: ثم إن الشارع الحكيم قد جعل علامات بينات يستدل بها على حسن الخاتمة - كتبها الله تعالى لنا بفضله ومنه - فأيما امرئ مات بإحداها كانت بشارة له ويا لها من بشارة.
(1) كتاب الروح لابن القيم (1/ 81) .
(2) التذكرة للقرطبي (1/ 167) .