كَما أنَّ العِبَادَةَ المشتَرَكَة أفضَلُ مِنَ اَلْمُنْفرِدَة حتَّى فُضِّلَتْ صَلاةُ الجماعَةِ عَلَى صَلاةِ الفَذِّ بِسَبعٍ وعِشرِينَ ضِعفًا. [1]
وهَذَا مِنَ المعَاتي المشتَرَكَةِ.
ومِنهَا: وُجُوبُ فِطْرِ يَومِ العِيدِ دُونَ الجمعَةِ، فإنَّ إِفرَادَ صَومِه [2] مَكرُوهٌ لِكَونِ العِبَادِ أَضيافَ كَرَمِ الكَرِيمِ فِيهمَا.
(1) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة". أخرجه البخاري في كتاب الأذان برقم (645) ، ومسلم في كتاب المساجد برقم (1475،1476) .
"الفذ": الواحد.
(2) عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يفرد يوم الجمعة بصوم.