فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 313

هو لمن لم يخف فوت بعض الصلاة فصرح بالنهي وان فات من الصلاة ما فات وبين ما يفعل فيما فات. اهـ. [1]

وقال ابن قيم الجوزية: فلم ينه عن السعي إلى الصلاة، فإن الله أمر بالسعي إليها بل نهاهم أن يأتوا إليها يسعون، فنهاهم عن الإتيان المتصف بسعي صاحبه، والإتيان فعل البدن وسعيه عدو البدن وهو منهي عنه، وأما السعي المأمور به في الآية فهو الذهاب إليها على وجه الإهتمام بها والتفرغ لها عن الأعمال الشاغلة من بيع وغيره والإقبال بالقلب على السعي إليها ... [2]

وعلى الذاهب للمسجد أن يتنظف ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} . [3]

وقال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} . [4]

(1) شرح النووي (5/ 98) .

(2) التبيان في أقسام القرآن (1/ 7) .

(3) سورة البقرة آية (222)

(4) سورة الأعراف آية (31)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت