هو لمن لم يخف فوت بعض الصلاة فصرح بالنهي وان فات من الصلاة ما فات وبين ما يفعل فيما فات. اهـ. [1]
وقال ابن قيم الجوزية: فلم ينه عن السعي إلى الصلاة، فإن الله أمر بالسعي إليها بل نهاهم أن يأتوا إليها يسعون، فنهاهم عن الإتيان المتصف بسعي صاحبه، والإتيان فعل البدن وسعيه عدو البدن وهو منهي عنه، وأما السعي المأمور به في الآية فهو الذهاب إليها على وجه الإهتمام بها والتفرغ لها عن الأعمال الشاغلة من بيع وغيره والإقبال بالقلب على السعي إليها ... [2]
وعلى الذاهب للمسجد أن يتنظف ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} . [3]
وقال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} . [4]
(1) شرح النووي (5/ 98) .
(2) التبيان في أقسام القرآن (1/ 7) .
(3) سورة البقرة آية (222)
(4) سورة الأعراف آية (31)