عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ سورة (الكهف) في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". [1]
وفي رواية:"من قرأ سورة (الكهف) ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق". [2]
وعن أبي سعيد الخدريرضي الله عنه أيضاً، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ الكهف كما أنزلت كانت له نوراً يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه ومن يتوضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة" [3] .
ورواه النسائي وقال في آخره:"ختم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة".
(1) رواه النسائي في اليوم الليلة، والبيهقي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (736) .
(2) رواه الدارمي في السنن موقوفاً على أبي سعيد، وقال الألباني: صحيح، صحيح الترغيب رقم (736) .
(3) أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (582) ، وصحيح الترغيب (218) .