الضياع: العيال، والمراد: من ترك أطفالاً وعيالاً ذوي ضياع.
وزاد النسائي وابن خزيمة:"وكل ضلالة في النار". [1]
إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته الخ. قال الشيخ الألباني رحمه الله: يفعل عليه الصلاة والسلام ذلك حال الخطبة إزالة للغفلة من قلوب الناس، ليتمكن فيها كلامه صلى الله عليه وسلم كل التمكن، أو ليتوجه فكره إلى الموعظة فتظهر عليها آثار الهيبة الإلهية. أ. هـ. [2]
قوله (صبحكم ومساكم) هو بتشديد الباء في الأولى أي: نزل بكم العدو صباحاً، والمراد سينزل وبتشديد السين المهملة في الثاني.
قوله (محدثاتها) بفتح الدال، والمراد بها ما لا أصل له في الدين مما أحدث بعده صلى الله عليه وسلم.
ضياعاً بفتح الضاد المعجمة: العيال وأصله مصدره أو بكسرها: جمع ضائع، كجياع جمع جائع، والله أعلم.
(1) رواه النسائي (1/ 234) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (3/ 143/ 1785) وغيرهما، وصححهما الألباني في الترغيب برقم (50) .
(2) صحيح الترغيب (1/ 128) .