فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 313

بِيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى إِلَيْهِ .. . وفي رواية أخرى وفي رواية أخرى عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ ذَهَبَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَحَنَّ الْجِذْعُ فَأَتَاهُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ فَقَالَ لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وفي مسند أحمد: من رواية ابن عباس، وأنس، وابن عمر، وجابر، وأبيّ، ولفظ ابن عباس: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ وَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ حَنَّ عَلَيْهِ فَأَتَاهُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ قَالَ وَلَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

ورواه البيهقي في الكبرى وفي دلائل النبوة من عدة طرق، منها: عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم إلى جذع نخلة فيخطب قبل أن يوضع المنبر، فلما وضع المنبر صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحن ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه قال: فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه فسكن.

وممن روى هذا الحديث: ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق، والطبراني، والدارمي، وأبو يعلى، والحميدي، وابن حبان، وابن خزيمة، وعبد بن حميد، والشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت