قول النبي عليه الصلاة والسلام:"كل أمر لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع". [1]
والأقطع: الناقص البركة والخير.
حديث جابر في صحيح مسلم:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب حمد الله وأثنى عليه"، وهذا استدلال قد يعارض؛ لأنه مجرد
(1) قال المناوي: الحديث (عن أبي هريرة) قال الرهاوي: غريب تفرد بذكر الصلاة فيه إسماعيل بن أبي زياد وهو ضعيف جداً لا يعتبر بروايته ولا بزيادته، ومن ثم قال التاج السبكي: حديث غير ثابت، وقال القسطلاني: في إسناده ضعفاء ومجاهيل، وقال في اللسان كأصله إسماعيل بن أبي زياد قال الدارقطني: متروك يضع الحديث، وقال الخليلي: شيخ ضعيف والراوي عنه حسين الزاهد الأصفهاني مجهول، ورواه ابن المديني وابن منده وغيرهم بأسانيد كلها مشحونة بالضعفاء والمجاهيل.
وقال: لم يصح لأن فيه قرة بن عبد الرحمن ضعفه ابن معين وغيره، وأورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أحمد: منكر الحديث جداً ولم يخرج له مسلم إلا في الشواهد. فيض القدر.
والحديث ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع برقم (4218) و (4216) .