الصفحة 97 من 130

حديث: المحبة مكبة. هو بمعنى: حبك الشيء يعمي ويصم.

حديث: محبة في الآباء صلة في الأبناء: قال شيخنا: لم أقف عليه بهذا اللفظ.

حديث: المحسود مرزوق. كذا ترجمه شيخنا، ولم يتكلم عليه.

قلت: هو ليس بحديث، والله أعلم.

حديث: مداد العلماء أفضل من دم الشهداء. رواه ابن عبد البر من حديث أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ: يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء، وللخطيب في تاريخه من حديث نافع عن ابن عمر رفعه: وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم، وفي سنده محمد بن جعفر اتهم بالوضع.

حديث: مُداراةُ الناسِ صدقةٌ. أخرجه الطبراني، وأبو نعيم، وابن السني، وغيرهم عن جابر، وصححه ابن حبان.

حديث: مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ. أخرجه أحمد عن ابن عباس، والحاكم عن عبد الله بن عمرو كلاهما به مرفوعًا.

/ حديث: المرء بسعده لا بأبيه ولا بجده. ليس بحديث، وهو بمعنى الحديث: مَنْ 76 أ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ

حديث: المرءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ. رواه أبو داود والترمذي وحسنه وغيرهم من حديث أبي هريرة به مرفوعًا، وتوسع ابن الجوزي فأورده في الموضوعات، والعسكري عن أنس مرفوعًا: المرء على دين خليله ولا خير في صحبة من من لا يرى لك من الخير مثل الذي ترى له.

حديث: المرء كثير بأخيه. قاله النبي صلى الله عليه وسلم حين عُزِّي بجعفر بن أبي طالب إذ قتل في غزوة مؤنة كما في دلائل النبوة وغيرها.

حديث: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ. متفق عليه.

حديث: المرض ينزل جملة واحدة والبرء ينزل قليلًا قليلًا. رواه الحاكم في تاريخه، والخطيب في المتفق، والديلمي من طريق عبد الله بن الحارث الصنعاني بسنده عن عائشة مرفوعًا، وهو باطل، فالصنعاني اتهم بالوضع، وقد قال الخطيب عقب إيراده له: أخطأ فيه خطأ فظيعًا، وأتى أمرًا شنيعًا، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه، ولا عن أحد من الصحابة وإنما هو قول عروة بن الزبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت