حديث: مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ. أخرجه أبو داود / والحاكم من حديث عمرو بن 76 ب شعيب [عن أبيه] [1] عن جده، وهو ضعيف.
حديث: المريض أنينه تسبيح، وصيامه تكبير، ونَفَسه صدقة، ونومه عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله. قال ابن حجر: إنه ليس بثابت.
حديث: المريض لا يُعاد حتى يمرض ثلاثة أيام. [مضى] في: عيادة المريض.
حديث: المسافر على. مضى في: لو علم.
حديث: الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ. في صحيح مسلم والترمذي عن أبي هريرة به مرفوعًا.
حديث: مُسْتَرِيحٍ وَمُسْتَرَاحٍ مِنْهُ. قاله للجنازة التي مر عليه بها، متفق عليه.
حديث: الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ. وهو بالخيار إن شاء تكلم وإن شاء سكت، فإن تكلم فليجتهد رأيه. أخرجه أحمد، وفي الباب عن جابر بن سمرة وابن عباس وأبي هريرة وحديثه عند الأربعة عن أبي سلمة عنه، وقال [الترمذي] [2] : إنه حسن غريب.
حديث: المَسْجِدُ بيتُ كلِّ تَقِيٍّ. أخرجه الطبراني وغيره عن أبي الدرداء مرفوعا به في حديث طويل، وله شواهد.
حديث: مسح العينين بباطن أنملتي السبابتين بعد تقبيلهما عند سماع قول المؤذن أشهد أن محمدًا رسول الله، مع قوله: أشهد أن محمدًا عبده ورسوله رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا. رواه الديلمي في الفردوس/77 أ من حديث أبي بكر الصديق، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من فعل ذلك فقد حلت عليه شفاعتي، قال شيخنا: ولا يصح، وأورده الشيخ أحمد الرداد في كتابه موجبات الرحمة بسند فيه مجاهيل مع انقطاعه، وعن الخضر عليه السلام، وكل ما يروى في هذا فلا يصح رفعه البتة.
حديث: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا محدودًا في فرية أورده. [أورده] ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ابن عمرو به، ويروى عن عمر من قوله، أخرجه الدارقطني بسنده أنّ عمر كتب إلى أبي موسى، فذكر حديثا طويلا، إلى أنْ قال: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودًا أو مجربًا في شهادته زور أو ظنينًا في ولاء أو قرابة، الحديث.
(1) عن أبيه: سقطت من الأصل، وما أثبتناه من سنن أبي داود.
(2) الترمذي: سقطت من الأصل. وما أثبتناه من سنن الترمذي.