(واذا باع رجل ابنته أمة لا تخرج كما يخرج العبيد)
جاء في سفر خروج 21: 20
(وإذا ضرب انسان عبده أو أمته بالعصا فمات تحت يده ينتقم منه)
جاء في سفر خروج 21: 21
(ولكن إن بقي يوما أو يومين لا ينتقم منه لأنه ماله)
وجاء في لآويين 25: 44
(وإما عبيدك وإماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم. منهم تقتنون عبيدا وإماء)
وجاء في لآويين 25: 45
(وأيضا من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكا لكم)
وجاء في لآويين 25: 46
(وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك. تستعبدونهم إلى الدهر وأما أخوتكم بنو اسرائيل فلا يتسلط انسان على أخيه بعنف)
3 ـ جاءت النصرانية فأقرت الرق الذي أقره اليهود من قبل، فليس في الإنجيل نص يحرمه أو يستنكره، فالمسيح قد أقر بشريعة اليهود كاملة حيث يقول إنجيل متى 5:17
(لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل)
قال بولس في رسالته إلى أهل أفسس:
(أيها العبيد! أطيعوا سادتكم حسب الجسد، بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح، ولا بخدمة العين كمن يرضى الناس، بل كعبيد المسيح عاملين بمشيئة الله من القلب، خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس)
وجاء في قاموس الكتاب المقدس للدكتور جورج يوسف:
(إن المسيحية لم تعترض على العبودية من وجهها السياسي ولا من وجهها الاقتصادى، ولم تحرض المؤمنين على منابذة جيلهم في آدابهم من جهة العبودية، حتى ولا المباحثة فيها، ولم تقل شيئًا ضد حقوق أصحاب العبيد، ولا حركت العبيد لطلب الإستقلال، ولا تحدثت عن مضار العبودية، ولا قسوتها، ولم تأمر أبدًا بإطلاق سراح العبيد حالًا، وبالإجماع لم تغير النسبة الشرعية بين العبد والمولى بشيء؛ بل على العكس أثبتت الرق وأيدته)
4 ـ القارئ للقرآن الكريم لا يجد فيه آية واحدة تبيح الاسترقاق والاستعباد، وإنما يجد الآيات المتعددة تنادي بتحرير الأرقاء وتحض على إعتاقهم، وتجعل هذا التحرير من أعظم القرب والطاعات الدينية، ثم تجعله كفارة تستر ما يقع فيه المسلم من بعض المخالفات الدينية.